رقَت روحي إلى حدّ التراقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقَت روحي إلى حدّ التراقيفهل لي من جنونِ الشوقِ راقي
براني حبّ من حلّو فؤاديوشدّوا في محبتهم وثاقي
أطوّفِ في الخيام لعلّ قلبييرى في حيِّهِم للقلب راقي
ظباءً ما رعوا لي حقَّ ودّيولا رقّوا لوجدي واشتياقي
جرَى دمعى على خدَّيَّ لمّاألَمّوا للرحيل على النياقِ
وفي يوم الرحيل عدمت صبريفما أدراك ما يومُ الفراقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.