يا غزالاً هو كالبدر
الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا غزالاً هو كالبدر ... بــــهــــاء وشروقا
وغريرا هو كالغص ... ن إذا ماس رشيقا
بأبى خدك المجرو ... ح فدنال خلوقا
كان وردا فغدا من ... دمه الغالي شقيقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- كالغص: (غَصَّ) الْغَيْنُ وَالصَّادُ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا الْغَصَصُ بِالطَّعَامِ، وَيُقَالُ رَجُلٌ غَصَّانُ. قَالَ: لَوْ بِغَيْرِ الْمَاءِ حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالْغَصَّانِ بِالْمَاءِ اعْتِصَارِي (مقاييس اللغة)
- ماس: مأس: المأْس: الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلى مَوْعِظَةِ أَحد وَلَا يَقْبَلُ قَوْلَهُ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ ماسٌ بِوَزْنِ مَالٍ أَي خَفِيفٌ طَيَّاشٌ، وَسَنَذْكُرُهُ أَيضاً فِي موس، وَقَدْ مَسَأَ ومَأَسَ بَيْنَهُمْ يَمْأَسُ مَأْس … (لسان العرب)