عُلِّقتُها عمياءَ مثلَ المهاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُلِّقتُها عمياءَ مثلَ المهاهفخانَ فيها الزمَنُ الغادرُ
أدهبَ عينيها فإنسانُهافي ظلّه لا يهتدي حائِرُ
تجرحُ قلبي وهي مكفوفَةٌوهكذا معناه به وهو أنصَرُ
ونرجسُ اللحظِ بدا ذابِلاًعلى أنّ ميدانَ العوارِض أخضَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: ليلة القدر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.