شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شجاني نوحُ قمريّ طروبٍقبيلَ الصبح أو بعد الغروب
وذكرّني جبيبا بأن غنىولم أك ناسباً ذكرى الحبيب
حبيبا كلما فكرت فيهتوالت عبرتي وعلا نحيبي
كأنّ البدر طلعَتُهُ إذا ماتبدّى طالعا بعد المغيب
يكاد الوهمُ يجرحُ وجنتيهِإذا نظرت له عين الرقيب
له خالٌ حكى حسنا ولوناسواد العين أو حبّ القلوب
أناشدهُ وقد لعبت بجسمييدُ الأسقام هل لي من طبيبي
غريب الحسن لا يرثى لصبّكثير الشوق والبلوى غريب
تذكرّ بالعذيب وأبرقيهرضاباً راق في ثغرٍ شنيب
ولولا الخصرُ طلّ عليه ردفٌلما بالغور عرّض والكثيب
نصيبي أنت في الدنيا وحسبيفديتك من حبيبٍ أو حسيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.