كَبَّ الغَمَامَ عَلَى أَجْفَانِ أَسْئِلَتِيْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَبَّ الغَمَامَ عَلَى أَجْفَانِ أَسْئِلَتِيْ!وَذَوَّبَ الكَوْنَ فِيْ قَارُورَةِ العَدَمِـ!
يُجَدِّفُ الأُفْقَ صَوْتُ الرِّيْحِ مُخْتَبِئًاعَلَىْ قُمَاشِ مَسَاءَاتِيْ بِلاَ نَدَمِ
هَلْ رُبَّمَا مُدَّتِ الآهَاتُ أَعْمِدَةًحَتَّى أَنُوْءَ بِجُرْحِ القَبْرِ مِنْ إِرَمِ
كَأَنَّهُ المَوْتُ رَحَّالاً بِمَسْغَبَتِيْوَهَائِمُ الجُرْحِ حَطَّابًا عَلَىْ صَنَمِيْ
رَمْلُ الطُّفُولَةِ أَكْوَابٌ مُحَطَّمَةٌمَوؤدَةُ الحُلْمِ فِيْ جُبٍّ مِنَ السَّأَمِ
مِثْلُ الجَدَاوِلِ بِالأَحْزَانِ نَكُتُبُهَاوَصَهْوَةُ الشِّعْرِ بِالأَكْفَانِ والأَلَمِ!
وَتِلْكَ مَائِدَةُ الأَشْبَاحِ مُعْصَرَةٌعَلَىْ قَمِيْصِ تِلاَوَاتِيْ مِنَ السَّقَمِ
فَهَلْ شَظَايَا غَمَامَاتٍ مُكَسَّرَةٍسَتَفْرِشُ الوَرْدَ فِيْ أَحْضَانِهَا بِدَمِيْ!
نَارِيَّةَ الأُفْقِ أَفْتِيْنِيْ بِمَسْأَلَتِيْحَتَّى يَؤُوْبَ غِيَاثُ الشِّعْرِ مِنْ دِيَمِيْ
تُسَائِلُ الغَيْبَ أَيَّامِيْ لأَنَّ بِهَاصَيْفُ النُّبُوْءَاتِ سَبَّاقًا عَلَى عَلَمِيْ
هَذِيْ النُّجُومُ رُقُوْدٌ تحْتَ أَجْنِحَتِيْوَفِيْ الصِّرَاطِ رَيَاحِيْنٌ مِنَ النَّسَمِ
أَبُثُّهَا كَفَرَاشَاتٍ مُنَمَّقَةٍبِمَمْلَكَاتِ حُرُوْفٍ مِنْ هَوَى حِكَمِي
تَبَاركَ اللهُ فَالأَطْيَافُ قَاطِرَةٌعَلَىْ قِرَابٍ منَ الآمَالِ فِيْ حِمَمِي
تَرِنُّ كَالنَّايِ عَذْبَاً سَالَ مُنْتَفِضَاًبِقُبْلَةِ الصُّبْحِ رَنَّانًا عَلَى قِمَمِي
هَذِيْ العُرُوشُ عَلَى صَوتِيْ مُسَوَّمَةٌبِقِصَّةِ المَجْدِ قُرْآنًا مِنَ الهِمَمِ
لَوْ نَضَّدَ اللَّوْحُ عِنْدَ اللهِ قَافِيَتيلَغَرَّدَ الطَّيْرُ فِيْ غُصْنٍ مِنَ الحُلُمِ
وَنَامَتِ الشَّمْسُ حَوْرَاءً مُذَهَّبَةًعَلَى الرَّحِيْقِ الذِيْ فِيْ نَارِهِ شَمَمِي
سِرْبُ اليَمَامَاتِ أَشْتَاتٌ مُبَعْثَرةٌيَزُفُّهَا المَاءُ أَعْرَاسَاً مِنَ النَّغَمِ
تَبْنِيْ النَّوَارسُ فِيْ أَعْشَاشِهَا غُرَفَاًوَالشِّعْرُ رَفْرَفَ نَامُوسَاً عَلَى قِيَمِي
مَدَائِنُ العِطْرِ شَمْسٌ مِنْ ضِيَاءِ يَدِيْمَوْلُودَةٌ بِتَرَاتِيْلٍ مِنَ الخِيَمِ
يَا جَوْقَةَ البَرْقِ فِيْ أَصْدَاءِ مِنسَأَتِيمُدِّيْ إِلَيَّ بِسَاطَ القُدْسِ بِالحَرَمِ
الشَّوْقُ سِرُّ تَسَابِيْحٍ مُقَدَّسَةٍوَثَوْرَةُ الحُبِّ أَجْيَالٌ مِنَ الأُكُمِ
كَسُورَةِ العِشْقِ بالآيَاتِ مُعْشِبَةٌتُكَوْثِرُ الكَوْنَ مِحْرَابَاً مِنَ الكَلِم
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الحَرْفِ مُسْتَرِقَاًسَمْعَ الوُجُودِ عَلَى فَجْرٍ مِنَ النِّعَمِ
هَذَا غِيَابِيَ مَوْلُوْدٌ بِقُنْبُلَةٍمِنَ الحُرُوفِ تُبَاهِيْ صولةَ الحممِ
مِسْكِيَّةُ العِطْرِ فَاحَ الدِّيْنُ عَنْ وَلَهٍعَلَى بِسَاطِيَ فَاخْضَرَّتْ رُبَىْ قَلَمِيْ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.