أُمرِّغُ الجُرحَ فِي آبَارِ ذَاكِرَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُمرِّغُ الجُرحَ فِي آبَارِ ذَاكِرَتِيمُسَافِرًا وَغبَارُ الحُلْمِ مِنْسَأَتِي
بَرْدًا عَلَى طَلَلِ الإصْبَاحِ قِبلَتُهُلَعَلَّ لُؤلُؤَةَ الآمَالَ مِسْبَحَتِي
مَا مَسَّهُ الضُّرُّ إِلاَّ حَشْدُ أَسْئِلَةٍمِنَ القُبُورِ أَفَاقَت نَحْوَ أَجنحَتِي!
فَأَثْقَلَت بِصَهِيلِ الرُّعْبِ قَبضَتَهَاوَأَرْسَتِ الوَجَعَ الدَّامِي لِمَهلكَتِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.