تَذُوبُ فِي حُجُرَاتِ النَّجْمِ أُمْنِيَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذُوبُ فِي حُجُرَاتِ النَّجْمِ أُمْنِيَتِيوَتُرْسِلُ الضَّوْءَ إِيثَارًا لأُغْنِيَتِي
لأَنَّ حِبْرِيَ بِالفَرْدَوسِ مُنْدَلِقٌوَإِصْبُعُ الخُلْدِ مَعْجُونٌ بِعَسْجَدَتِي
قَطَائِفُ الوَرْدِ لا تَخْضَلُّ حُمْرَتُهَاإِلاَّ رَحِيقًا عَلَى أَنْسَاغِ أَسْئِلَتِي
وَتَرْحَلُ الرُّوحُ فِي مَوجٍ غَمَامَتُهُحَلاوَةُ الشِّعْرِ إِذْ أُلْقِي بِمنْسَأَتِي
هُنَا طِلاءٌ مِنَ الجَنَّاتِ صِبْغَتُهُزَهْرُ البَنَفْسَجِ فَوَّاحٌ بِمَمْلَكَتِي
يُعَانِقُ الغَيْثَ فِي أَنْدَاءِ طَلَّتِهِبِبَهْجَةِ العُشْبِ مِعْطَارٌ بِسَلْطَنَتِي
تَحِيَّةُ الفَجْرِ إِذْ تَسْرِي طَلائِعُهُعَلَى الوُجُودِ صَبَاحَاتٍ بِمِحْبَرَتِي
عَلَى عُمَانَ قِبَابُ الضَّوْءِ وَارِفَةٌوَرَبْوَةُ الحُبِّ آيَاتٌ بِأُمسِيَتِي
بِهَا نُجُومٌ مِنَ الأَفْلاَكِ غَافِيَةٌعَلَى نَسَائِمِهَا عِشْقِي وَبَوصَلَتِي
حَوَافِرُ الخَيْلِ فِي إِصْبَاحِهَا قَبَسٌيُنَضِّدُ الغَيْثَ فِي هَالاتِ مَلْحَمَتِي
عَلَى شُمُوخٍ منَ الرَّايَاتِ مُنْتَفِضٌمِنَ الحَيَاةِ إِذَا أَشْعَلتُ حُنْجُرَتِي
نُغَادِرُ الصُّبْحَ مَعْجُونًا بِوَثْبَتِهِإِلَى الخُلُودِ وَمَعْقُودًا بِقَنْطَرَتِي
سَأقْطِفُ الشَّمْسَ فِي يُمْنَايَ شُعْلَتُهَاوَأَحْتَسِي بِرِحَابِ الأُفْقِ مِلْعَقَتِي
أُنَسِّجُ الكَوْنَ بِالأَضْوَاءِ مُحْتَفِيًابِصَهْوَةِ النَّارِ فِي أَفْيَاءِ مَعْرَكَتِي
هُنَا هَوَايَ ظِلالٌ مِن عَبَاءتِهَاعُمَانُ فَالثَم بِهَا أَصْدَاءَ جَوهَرَتِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.