وَلاَ تَرِينُ عَلَى الأَفْلاَكِ مُعْجزِةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلاَ تَرِينُ عَلَى الأَفْلاَكِ مُعْجزِةٌوَلاَ تُكَسِّرُ هَذَا البَحْرَ مِنسَأَتِيـ!
كَخُوذَةِ الهَمِّ بُرْكَانٌ جَنَائِزُهَاوبيلسَانُ غُرُوبِي بَلَّ مَعْرَكَتِي
فَلَيتَ لِي كَعَصَا مُوسَى أَهُشُّ بِهَاعَلَى الغُيُومِ وَأَتْلُو نَارَ حُنجُرَتِي
أَنَا السَّماوي مِنْ تَمْرِ الصَّلاَةِ يَدِيوَدَفْقَةُ العَدْلِ تَسْبِيحِي وَبَوْصَلَتِي
تِلاَوَتِي بِأَزِيزِ الدَّمْعِ سَابِحَةٌوَمِرْجَلُ الغَيْمِ زَخَّاتٌ بِأُمسِيَتِي
أُغَمِّدُ الخَيْلَ بِالهَالاتِ مُشْتَعِلاًبِمُنتَهَايَ وَمَثْقُوبًا بِأُمْنِيتِي!
أُقَبِّلُ المَوتَ عِشْقًا حِينَ أَقطِفُهُعَلَى السِّلاَلِ كَوَاحَاتٍ مُدَلَّلَةِ
مَشَاعِلُ الغَيْبِ لِلأحْرَارِ نَافِذَةٌوَشُرشُفُ الأُفْقِ إِحيَاءٌ لِمَهْلَكَتِي
ضُحَايَ يَفْرِي أَفَانِينِي بِأَسْئِلَةٍوَيُثْمِرُ النَّهْرُ إِطْفَاءَاتِ مَحْرَقَتِي
فَمِعْطَفُ القَبْرِ شَهْدٌ فِي عَبَاءتِهِوَمَارِقِيَّةُ غَيْمَاتِي كَجَوْهَرَتِيـ!
أُفَتِّشُ الضَّوءَ عَنْ رُوحٍ مُطَهَّمَةٍبأقحواناتِ طَيْفٍ نَثْرُ مَمْلَكَتِيْ!
وَمَا رَوَاهُ ضِيَاءُ اللَّيْلِ فِي قَلَقٍرَوَيْتُهُ بِسِيَاجٍ حَلَّ مَسْألَتِي
فَتِلْكَ قَطْرَةُ أطْهَارٍ مُحَدَّرَةٍمِنَ النُّبُوَّةِ قِندِيلاً بِقَنْطَرَتِي
بِمِزْهَرِيَّةِ آيَاتِي أُنَسِّجُهَاوَأقْتَفِي بِقَمِيصِ الخُلْدِ مَلْحَمَتِي
كَأَنَّ غُربَتِيَ الجَدْبَاءَ قَاتِلَةٌوَسُورَةُ العَصْرِ أَكْفَانٌ بِمَقبَرتِي
أَنَا الشَّهِيدُ نَهَارَاتِي مُعَطَّرَةٌمن الجَمَال وَوَهْجُ النُّورِ مَنْزِلَتِي
قَطَائِفُ المُزْنِ أَحْسُوهَا كَمِلْعَقَةٍمِنَ الخُلُودِ إِذَا لَوْلَبْتُ مِقصَلَتِي
فَإِنْ مَلأتَ جِرَارَ الأَمْسِ يَا وَلَدِيفَدَحْرِجِ الدَّمعَ فِيْ أَقْلامِ مَحْبَرَتِي
رِسَالَةُ العَدْلِ فَاتْلُوهَا عَلَى عَلَنٍوَبَخِّرِ الظُّلْمَ فِيْ أَسْرَابِ مَجْرَفَتِي
جواهرياتُ شِعْرِي سُلَّ أَحْرُفَهَاتُنَاغِمُ السِّحْرَ مِنْ شِعْرِ المُعَلَّقَةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.