عذَّبتني بالمطل منها سعادُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذَّبتني بالمطل منها سعادُوبراني وهدَّ ركني البعادُ
وجفاني من بعد ما هجرتنيطيب عيشي وزار جفني السهادُ
لو تراني أسامر النجم ليلاًعلَّ ليلى يكون منها افتقادُ
يا أخلاّيَ أصل سَقمِيَ أنتمولقاكم هو الشفا والمرادُ
عاملوني باللطف يا أهل ودّيلاحظوني ما قد مضى لا يعادُ
ما أحيلا الوصال في ظلم الليلوقـــــد غـــــال كــــل واش رقــــادُ
ذاك أهنى الوصال لا شك فيههــــــكــــــذا يــــــكــــــون الودادُ
يا أهيلَ الحمى حللتم بقلبيوإليكم يحن مني الفؤادُ
كلٌّ كلّي بحبكم مستهامٌوالسويدا تشتاقكم والسوادُ
أنا مملوككم على كل حالٍومريضٌ فهل تروني أُعادُ
ارحموا الصبَّ لا يكون مريداًقربكم غير أنه لا يرادُ
لا يحق البكاء إلا عليكموعلى وصلكم يليق الجهادُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.