ليس عند الخلق من خبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس عند الخلق من خبرعنك يا أغلوطة الفكرِ
تاهت الألباب فيك وماميزت ورداً من الصَّدَرِ
حيرة عمت فأي فتىرام عرفاناً ولم يحرِ
عميت أنباء ذاك علىكلهم في البدو والحضرِ
وغدا يسأل بعضهمُعنك بعضا علَّ من ظفر
فانثنوا والله ما وقعوالا على عين ولا أثرِ
بل عظيم القوم مطلبهُشدة التحيير والحصرِ
كيف حاروا فيك واعجبايا منى سمعي ويا بصري
أنت لا تخفى على أحدغير أعشى الفكر والنظرِ
أو على شخص به كمهُلم يشاهدن صورة القمرِ
بالظهور الصرف محتجبأنت هذا صحَّ في الأثرِ
أنت فيهم ظاهرٍ وبهمولهم لولا بقا الأثرِ
لو تلاشت عنهمُ ظُلَمٌوانحوا عن عالم الصور
شاهدوا معناك منبسطاًسارياً في سائر الفطر
ودَروا ان الحجاب همُعن شهود المنظر النضرِ
وقضى يعقوب حاجتهُوانتهى زيد إلى الوطرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: صاحب) الديوان (المشهور، الأبيات ٣ و٨ و٩
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف العين المهملة (٢٩)، البيت ١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.