وميض البارق الشاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وميض البارق الشاريبه دمعي غدا جاري
تبسَّمَ وَهوَ نّمامٌبأخباري وأسراري
وأبدى النصح لي لكنمناهُ هتك أستاري
تضمَّنَ من حمى ليلىهدايا سرها ساري
فهمت الرمز والمعنىفهمت وهاج تذكاري
وبحت بما أقاسيهوما باليت بالعارِ
وما بالدار والمعنىنعم بي ساكن الدارِ
حبيب زارني ليلافدكت منه أطواري
وحياني فأحيانيوهناني بأوطاري
وبت به قرير العينيـــــالله مـــــن جــــارِ
يغنيني فيغنينيعن المزمار والطارِ
فما أن جشّه الحاديوصوت الهاد يا جاري
به أصبحت مشغوفاًوفي أحشاي كالنارِ
سرى في السر من سريبأنجاد وأغوارِ
فغبت به عن الأكوانوما قد كان أوطاري
وناب وجوده عنيومني صرت كالعاري
ولولا النفخ منه لماأضاءت كل أقطاري
فدعني واطرّح لوميتشاهد بعض أنواري
فسكري ما له صحوومن أهواه خمّاري
وما السلوان من شانيولا الإصغا لإنكار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.