عاذلي في الحب أو خطرِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاذلي في الحب أو خطرِهلستَ من ليلي ولا سمرِه
أنا في وادٍ أظنك ماقِلتَ في الأفياء من شجرِه
لا تطل فيه الملام إلىأن تذوق الحلو من ثمره
إن سمعي اليوم في صممعن عذول زاد في هدرِه
صادني أحوى به حورُما رأت عيني حلا حورِه
ريقه المعسول يسكرنيلا خلوت الدهر من سكرِه
مُذ ثنى عطفيه لي ولوىلم أزل أصبو إِلى خفرِه
هام بي قدما فهمت بهوقطعت البيد في أثرِه
أرق الإنسان من مقليوسلا الإنسان عن سهره
من لصبٍّ بات منتظراًعزَّ عنه وصل منتظره
عيده إقبال فاتنهوالجــــفــــا يدنميه
لا رعى الله الصدود فكمذابت الأرواح من كدرِه
يا نداماي الهوى خطرٌغير أن الرمح في خطرِه
فانهضوا يا معشر الندماودعوا المحجوب في سقرِه
ساعدونى في هوى رشأٍأخذُ روحي منتهى وطرِه
حربي من ذا الرشا حربيلو يشا أمسيت في حجرِه
فارحموا صبّاً بقاتلهواعجبوا يا قوم من خبرِه
قمر المحجوب مهجتهآه للمقمور من قمره
يا حبيبا زارني سحراًمهدياً للسحر في سحرِه
ما لعشقي فيك مبتدأفاترك الإطناب في خبرِه
ذو الفقار اللحظ فيه وقدصرت عَمراً في اقتفا أثرِه
لا تلم قلباً إليه صباعز دين الحب في عمرِه
من رأى الحسن البديع لهاوصبا كلٌّ على قدرِه
كم فؤادٍ منك في دهشٍلم يزل حيران في فكرِه
أنت طول الدهر قِبلتهُقط لا تنفك عن نظره
وسويداه حللت بهافهو مسرور مدى عمرِه
كل قلب أنت ساكنهُحُقَّ أن يلقي عصا سفرِه
ليس بعد العين من أثرٍويح محصور على أثرِه
كيف عن وادي الأراك يرىوارد يرغب في صدرِه
يا حويدي العيس فيه أنخواحذر التعريج عن نهره
إنه عين الحياة فرِدلا تغب بالله عن خَضَرِه
واقطع الظلمات تحظ بهِوبعالي القدر من بذرِه
لا تقل من دونه لججّفوقها المعلوم من خطرِه
طاب عيش الواردين لهُليتني في البين من زمرِه
يا حلول الشعب من إظمٍِأنشقوني النَّشرَ من زهرِه
أو فقولوا للعبيد يصليأتكم سعياً على بصرِه
أنتُم أقصى طالبهُضاق عنكم ذرع مصطبرِه
بجفاكم صار منكسراًقلبُهُ فارثوا لمنكسرِه
وانظموا في عَقدِ قربكُميا مناه دُرَّ مُنتَثَرِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: صاحب) الديوان (المشهور، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.