بريق الغور من أكناف رامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بريق الغور من أكناف رامهشجا قلبي وذكَّرهُ غرامه
وأجرى كالعيون دموع عينيفأخجل فيضها فيض الغمامة
وأزعجني وأقلقني ونكىجراحاً ليت منه السلامه
وبَلبَل مهجتى وأطار نوميفقولي طول ليلى للكرى مه
إذا رام العذول سلو قلبيفلا حباً لذاك ولا كرامه
معاذ الله أن أسلو عريباًهواهم في الحشا أرسى خيامه
فلا أهوى سواهم طولب عمريولا أنسى إِلى يوم القيامه
تملكني هوى عرب المصلِّيفليس تسوغ في سمعي الملامه
ومازج حبهم عصبي ولحميفلا أرضى العذول ولا كلامه
همو سكنوا سويدا القلب منوسُقمي والسهادُ لذا علامه
وهم روحي وهم بصري وسمعيعلامَ عواذلي عذلي على مَه
بهم سُكري بهم صحوي دواماًبهم أنسي وحقهمُ قسامه
ثملت بهم وما خامرت خمراًولا دانيت أدنان المدامه
رعى الله الأبيرق والمصلَّىوبان الحي ما سجعت حمامه
فتلك مواطن الصبِّ المُعنَّىبها الأرواح صارت مستهامه
على عُرب بها مني سلامٌيكون المسك من قبلي ختامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.