أَيُّها الواحد المُسَمى حُسيناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الواحد المُسَمى حُسيناًنلتَ فَضلاً بِرَأيك المُستَنير
فاق حمامك السها حَيث أَضحىفي ديار الحسين نَجل الأَمير
طابَ نَشراً وَفاحَ عطراً وَأَضحىلِجَميع الوَرى شِفاء الصُدور
دار لُطــــف وَرقــــة وَصَــــفــــاءوَضِــــيــــاء وَبَهــــجة وَسُرور
لَم يَكُن في الدنا لَهُ مِن شَبيهوَمَثيل وَما له مِن نَظير
قُم بِهِ وَاخلَع الثِياب وَروحمِنكَ جسماً بِمائِهِ المُستَدير
وَاغتَسل مِن حياضه وَتسترعَن كَبير مِن الوَرى وَصَغير
ثُم قُل للَّذي بَناه بحلفُزت يا ذا العُلى بِخَير كَثير
ثم حمامك الأَنيق فأرخجاد في حَوضه بِماء طَهور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.