أَحداقه فضحت ريم الفَلا وَعَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحداقه فضحت ريم الفَلا وَعَلاسَواد طرته الدَيجور مُنسَدِلا
لَما رَأى دَمع جفني فيهِ مُنهَمِلاًقالَت لَواحِظه إنا نسود عَلى
بيض الظبا قُلت أَنتُم أَعين سودلَه رضاب مِن الشَهد الفَتيق حسا
وَمَنطق عَن خِطابي ظَل منحَبِساوَكَيفَ أسلو كِراماً وَالفُؤاد رَسا
قالوا فَجسمك يَوم البين صفه عَسىنَعوده قُلت يا أَهل الوَفا عود
بدور تَمٍّ عَلى كُل البدُور سَمواوَبِالجَمال وَطيب الذكر قَد وُسِموا
مِن مَعدن اللؤلؤ المَكنون قَد نُظموامُلوك حسن عَلى صيد الحَشا عُزموا
فَقُلت أَنتُم مُلوك بالبها صيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.