قف بِالمَنازل وَالجناب الأخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قف بِالمَنازل وَالجناب الأخضرفَالناس بَينَ مبشر وَمبشر
وَبلابل الأَفراح يطرب سجعهاجاءتكَ بَينَ مطول وَمقصر
وَدَع الطُيور الصادِحات فَإِنَّهاوَافتك بَينَ منغم وَمزمر
وَذر الرِياح المايسات لأَنَّهاتَهتز بَينَ مفضض وَمدنر
مِن كُل مياس القوام كَأَنَّهُيَرنو إِلَيك بِطَرفه المُتَكسر
وَالجَو أَصبَح بِالبَشائر مُطرِباًبِأَخيك ذي الوَجه الجَميل المنظر
وَافى بِأَجر وافر وَسَلامةوَسَعادة فاقَت سَعادة قَيصر
جاءَت لِعَبد اللَه ذي الفَضل الَّذيأبداه وَالوَجه الشَريف الأَنور
وَالغُرة الغَراء وَالنَفس الَّتيسمحت بِما ملكت وَلَست بِمفتر
مولي النَدى وَالعُرف في زَمَن الرَدىمقري الضيوف بِأبيض وَمزعفر
يَلقى الأُلوف بِوجهِهِ وَشِعارهنَحرتني الأَعداء إِن لَم أنحر
فيعمهم بِفَوائد مَشحونةوَيَحفهم بمبخر وَمعطر
فَتَرى مَواكبه كَليل مُظلموَتَرى نَداه كَالسَحاب المُمطر
وَتَراه في تلكَ المَحافل قائِماًكَالسَيف صلتاً وَالسنان السمهري
فَإِذا شَربت العَذب مِن قاموسهأَغناكَ جَزماً عَن صحاح الجَوهر
أَلف المُروءة عَن كِرام قَد غَدَتأَفعالهم مثل الصَباح المُسفر
مِن مَعشر بنيت قباب بُيوتهملِلطارِقين فَيا لَهُ مِن معشر
بيت إِلى قَحطان يرفَع أَصلهمتحدراً وَمسلسلاً مِن حمير
مِن كُلِّ غطريف وَلَيث باسلينمى لحيدرة وَقرم قسور
نسب غَدا يروي الفَخار معنعناعَن خَير جرثوم وَأكرم عُنصر
يا مَن سَما الجَوزاء عقد نطاقهحَتّى أَنافَ عَلى قُرون المُشتَري
أَصبَحت فَرداً في زَمانك واحِداًوَجَميل فَضلك في الوَرى لَم يحصر
وَإِذا تباع كَريمة أَو تشتَرىفَسِواك بايعها وَأَنت المُشتَري
وَإِذا أَلَم بِــــنا زَمان مُظلمنورت حالكه بِوَجه مقمر
لَم أحص تعداداً لوصفك سَيديفَاقبل بِحَقك إِذ مَدَحتك وَاعذر
فَعَلَيك عَبد اللَه خَير تَحيةمَــــوصــــولة بِــــتجدد وَتكرر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.