أَلا يا نَسيم الصُبح كَرر رِسالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا نَسيم الصُبح كَرر رِسالةلِسعدى وَبَلغ يا نَسيم سَلامها
تَجدها وَقَد أَضنى الرقاد جُفونهاوَأغمد في تلكَ العُيون حسامها
وَإِن جئتها فاعبث بعقرب صدغهاوَقَبل لَنا قَبل السلام لِثامها
وَمر عَلى تلكَ الثَنايا فَإِن ليثَلاثينَ يَوماً ما شَربت مدامها
وَشم لَنا وَرد الخُدود فَطالَماشَمَمت بِأَنفي رندها وَبشامها
وَقُل إنَّني خَلفت خَلفي متيماًبِأَحشائه الأَشواق توري ضرامها
يَقول وَقَد أَرخى الظَلام ستورهوَشَد بِأَوتاد النُجوم خطامها
تَنامين وَالأَجفان مني قَريحةتَصب عَلى سَفح الخُدود سجامها
وَلي مُهجة حر البعاد أَثابَهاوَضاعف شَوقي ضعفها وَسقامها
ذكرتك يا سعدى وَلِلقَلب لَوعةإِذا رُمت أخفيها أَثارَت غَرامَها
وَعبرة مُشتاق أَضر بِهِ النَوىفَهَل سَلسَبيل الثَغر يَطفي أوامها
أَما وَالَّذي قَد قَدر البُعد بَينناوَباعد عَني ربعها وَخيامها
لَفي طَي أَحشائي رَسيس محبةبَرت يا لقَومي لحمها وَعِظامها
مَتى نَلتَقي لَيلاً وَتبرا جراحناوَنفتح عَن تلكَ الحُدود كمامها
وَأشرب مِن ذاكَ الرضاب وَأشتَفيبِضَمة عطفيها وَأثني قوامها
وَأَرنو إِلى ذاكَ المُحيا وَحسنهوَأسمع في ضمن العِتاب كَلامَها
رَعى اللَه روحي كَيف راحَت حَياتهاوَقَد شَرِبَت قَبل الحمام حمامها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.