در ثَدي الوِصال عِندَ الورود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
در ثَدي الوِصال عِندَ الورودفَشَرِبنا وَغابَ كُل حَسود
دامَ عز لَنا وَدام فَخارإِذ سَمَونا بِأَحمَد المَحمود
دان كُل الوَرى لَهُ وَاستَقَلتلِمَعاليه شاهِقات الحُدود
دمر الشرك بِالقَنا وَالمَواضيمِن ليوث وَفتية كَالأُسود
دار في غَيهب الزَمان ضياهفَهوَ البَدر في اللَيالي السود
دهش العَقل مِن صفات نَبيشابَ مِن خَوفه بِسورة هود
دميت في مَعارك الحَرب مِنهقَدم قَد تَمَكنت في السُجود
دونه هانَت النُفوس وَلَكنأَصبَحَت من غَرامه في قُيود
دُرة رَبِهـــــا أَرادَ لقـــــاهــــالِيُباهي بِها جَميع الوجود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.