العز في شفة الحسام الأَخَضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العز في شفة الحسام الأَخَضروَالمَجد في العرب الكِرام العنصر
فَإِذا ضَربت فَكُن بِسَيف ضارِباوَإِذا اِنتَسَبت فَمِن سلالة حَيدر
قَوم مِن العرب الكِرام تَشرفوابِأَبي البتول الطاهر المُتطهر
مَن ذا يُباري مَجدهم وَفخارهميَسمو عَلى نجم السُها وَالمُشتري
بَيت لَهُم في كُل فعل رُتبةعُلوية وَمَنصة لَم تعبر
فَرعوا بِأَطول ما يَكون مِن التُقىشتان بَينَ مطول وَمُقصر
وَتَوارَثوا سر النُبوة كابراعَن كابر عن كابر عَن كابر
وَتَطهروا مِن كُل رجس فاحشهُم طاهر عَن طاهر من طاهر
عمروا مَحاريب العِبادة فَاغتَدواللّه بَــــين مهلل وَمكبر
فَالوَحي يُتلى في خلال بُيوتهموَالناس بَين مصفق وَمزمر
تِلكَ المَكارم لا مَكارم حاتمتِلكَ الشَجاعة لا شَجاعة عَنتر
تِلكَ المزية لا مزية أَحنَفتِلكَ المَكانة لا مَكانة قَيصَر
طالَت مَناقبهم فَقصر خاطِريلَولا مَديد عَديدها لم يقصر
عُذراً إِلَيكُم سادة عُلويةنَبَوية أَكرم بِها مِن مَعشر
مِن مدحة لَم تَأت فَرداً واحِداًمِن إلفكم إِذ فَردكم لَم يحصر
هبه فُؤادي أَنتَ رق رَقيقهمفَأطل بِمدحهم هديت وَأكثر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.