الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساءعَـــــلى تَـــــرادف إِنـــــعـــــام وَآلاء
الحَمدُ لِلّه حَمداً استضيء بِهِفي ظُلمة الجَهل مِن شَك وَإِغواء
الحَمدُ لِلّه حَمداً أستعيذُ بِهِيَوم القِيامة مِن نار وَرَمضاء
ثُم الصَلاة عَلى النور الَّذي انقدحتبُروقه بَينَ أَنوار وَأَضواء
الطاهر الأَصل مِن أُم وَخَير أَبحَــــتّــــى لآدم إِذ يــــعزى وَحَواء
وَمَعدن السر وَالوَحي الَّذي اِنفَرَجَتبِبعثه كُل ضَراء بِسَراء
خَير النَبيين أَزكاهُم وَأَطهَرهُمقَلباً وَأَصبَرَهُم في كُل بَأساء
أَضحت شَريعتهُ البَيضاء مغدقةكَالغَيث مد سيولاً فَوقَ بَطحاء
قامَت بِها بَعده أَصحابه فَغَدتلَدَيــــهــــم إِرث آبــــاء لأَبــــنــــاء
فَشَيدوها بِأَسياف مصممةبِاللَه ما بَين مقدام وَعَداء
رُهبان لَيل فإن ثار الوَغى طَلعتمِنهُم طَلايع أَنوار وَأَنواء
لِلّه تلكَ الوُجوه البيض ما فعلتسُيوفهم حينَ صلت بَينَ أَعداء
فَسل مسيلمة الكَذاب ما وجدتخُيوله مِن كِرام الفعل أَكفاء
وَكَيف جالَت عَلى اليَرموك وَانتَشَرتفي أَرض كِسرى وَحَلت قَصر تَيماء
ما فارقَ الصدق صَديق لَهُ وَغَداكَاللَيث ما بَينَ إقدام وَإمضاء
وَما تَفَرق عَن فاروقهم مَلأإِلا عَلى حسن تَدبير وَآراء
وَقَد أَنار بِذي النورين حالكهموَالمُرتَضى لَم يَدع في الدين مِن داء
وَكُلُهم أنجم تهدى الأَنام بِهمإِلى مَـــــســـــالك إرشــــاد وَإرضــــاء
وَجاءَ مِن بَعدهم قَوم فَطابَ بِهموَرد الشَريعة لِلقاصي وَلِلنائي
ما خالَفوهم وَلَكن أَوضَحوا نكتاًوَنوروا بِهداهم كُل ظَلماء
كَالسَيد السند النُعمان من نشرتأَقواله بَينَ تَدريس وَإفتاء
وَمالك وَطأ الدين القَويم بِماأَبدى موطأه في كُل أَنحاء
وَالشافعي ابن عم المُصطَفى فَلَهُمَعالم في الهُدى للمبصر الرائي
وَأَحمَد حافظ الشَرع الصَبور عَلىبَلائه يا لَها مِن حُسن بَلواء
بِجاههم وَبجاه السالِكين عَلىمنهاجهم اشف يا رَب العُلى دائي
أَهل الطَرائق من لِلّه قَد وَصَلواعَلى مَعارج أَفضال وَنعماء
كَالعادلي الَّذي جلت فَضائلهعَن أَن تعد بِتَمييز وَإحصاء
كَهف المريدين بَدر الدين سَيدنامُحَمد من تَحلى خَير أَسماء
تُروى طَريقته الغَراء مسندةإِلى مَراتب تَقديس وَأَنباء
عَن شَيخنا الفَرد عَبد اللَه مَن ختمتبِهِ المَعالي فَأَضحى نُقطة الخاء
العارف العَيدَروسي الَّذي انتَشَرتأَعلامه للمريدين الأخلاء
عَن شَيخه جمعة المولى الَّذي جمعَتلَهُ الفَضائل في جهر وَإخفاء
وَكانَ عَن سَيدي يَعقوب آخذهاعَــــــن جُــــــمــــــعــــــة الأَكـــــبـــــر
عَن سَيدي الشَيخ بَدر الدين أَوحدهممُحمد العادلي العارف النائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.