لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِكفّاً وَقضّى الليل مِن أَوطارِهِ
غَدوتُ أبغي الصَيدَ في ديارِهِبأَتلَعٍ ينسابُ في ازورارِهِ
مثل انسيابِ الأَيمِ في اغترارِهِمُثَقَّفٍ كالسَهمِ في إضمارِهِ
وَمَرِّه في الجوِّ وانكِدارِهِتَستَعِرُ الأرضونَ باستعارِهِ
أصفَرَ قَد رُوّي مِن نُضارِهِكما ترَوّى الغُصنُ مِن قِطارِهِ
يكشِفُ إن لاقاك بافتِرارِهِعَن عُصُلٍ تَدعو إلى حذارِهِ
يُطيرُ إن قَلَّصَ عَن أشفارِهِعَن عَينِهِ ما انجابَ مِن شَرارِهِ
مُحَجَّلٌ يَستَنُّ في شَوارِهِمِثل استنانِ المهرِ في عَذارِهِ
قَد أَحكم التَضبيرُ مِن إضمارِهِفوَسطُهُ يُدمَجُ في أقطارِهِ
يمثُلُ كالليثِ أَوانَ زأرِهِمُستَوضحاً كطالبٍ بِثارِهِ
مُستَروِحاً يَدعو إلى أوتارِهِيقضي على الخائم في وِجارِهِ
مِن قَبل أن يَدنُوَ مِن جوارِهِلا تُدرِكُ الريحُ لدى ابتدارِهِ
مِنهُ سوى الثائرِ مِن غُبارِهِأَطلَقتُهُ للصَيدِ مِن أسيارِهِ
فما كَففتُ الطرفَ عَن مصارِهِحَتّى رأَيتُ الصَيدَ في أسارِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.