ولما توافَقنا غداة وداعنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما توافَقنا غداة وداعناأشرنَ إلينا بالعيونِ الفواتِرِ
ولا شيءَ أقوى شاهداً عند ذي هوىًمن اللحظِ يأتيه بما في الضمائرِ
كأنَّ دموعاً قصَّرت عن مسيلهاحذارَ الأعادي من عيون الجآذر
بقايا رشاشٍ فوقَ روضٍ مُنوِّرتحمَّله عن صائبات البواكر
إذا غفلوا رَقرَقنَها في جفونهاوإن رُقبوا غَيَّضنَها في المحاجِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.