يا رُبَّ ضحضاحٍ قَريب المشرَعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رُبَّ ضحضاحٍ قَريب المشرَعِمُطَّرِدٍ مثل السُيوفِ اللُمَّعِ
مُحتَجَزٍ عَن الطَريق المَهيَعِمُجَلَّلٍ بساحاتٍ وُقَّعِ
مِن كُلِّ مَوشيَّ الطرازِ أَدرَعِمُوَشَّحٍ بمِرطِهِ المُوَشِّعِ
أَو أَخضَر الرِدفِ طريرٍ أَسفَعِكأنَّ عينَه ولَمّا يُهرعِ
فَصّا عَقيقٍ رُكِّبا لأصبَعِذي جُمَّةٍ وَحفٍ وَفَرقٍ أَفرعِ
فُرِّطَ حُسناً بِلالٍ أَربَعِوَعقد دُرٍّ حَول جيدٍ أتلَعِ
فهوَ لعينِ الناظِرِ المُمتَّعِكصَنمٍ بجَوهَرِ مُرَصَّعِ
في حسن صبغ الأرجوان المشبعِوردته قبل صدوح الأصقعِ
وَرَدتُهُ قَبلَ انتِباه الهُجَّعِبكُلِّ جذّام النُهى سَمَعمَعِ
مُجَرِّب موفق موقَّعِمحتقب كنيف نبع أرفع
مُنتَبذ المرمى سَريع المنزَعِيهدي بُنيّاتِ الدواهي النُزَّعِ
إلى بُنيّات المياه الوُقَّعِمثل الدحاريج التي لم تُصدع
كُبِبنَ من حُرِّ الأديم الأرفعِلا مَلِح الرمل ولا المشعشعِ
حتى إذا صاروا إزاء المكرعِبحيث لا يغتال سهم الأجرعِ
ووسطوا الإنباض متَّ الأقرعِواستُحسن النَزع ببُعد الأكُوعِ
أزجوا لها هاطل حَينٍ مُشرَعِظلّوا به في ظلِّ عيشٍ أودعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: القول في طبائع الإوز، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.