قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِلَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
برائحٍ يهتَزُّ في مقادِهِمُؤتَلق كالسَيفِ في اطِّرادِهِ
أَغَرَّ مَنسوبٍ إلى أَجدادِهِيلحظُ كلاموتور عَن أَولادِهِ
أَو قادِخٍ للنارِ عَن زِنادِهِيَستَرِقُ السَمعَ عَلى بعادِهِ
أَلحاظُهُ تُخبِرُ عَن مرادِهِكأنها تَصدرُ عَن فؤادِهِ
يكفيه لَحظُ العين مِن أسيادِهِوَوَعدُهُ يوجَدُ في إيعادِهِ
يا بُؤس للخزّانِ مِن مصادِهِوَلوحوشِ البيد مِن مِدادِهِ
أُطلِقُهُ للصَيدِ مِن سدادِهِفلا أرُدُّ الطَرفَ عَن إنهادِهِ
حَتى أميل الكفَّ من أرفادِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.