يـلوم قـلبـي لفـرط الوجـد عـاذله

الشاعر: محمد علي بشارة الخاقاني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر محمد علي بشارة الخاقاني، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـلوم قـلبـي لفـرط الوجـد عـاذله — ومــا درى أنــه شــبــت مــشــاعــله

ومـقـلتـي لا تـزال الدهـر بـاكيه — كـأنـهـا الغـيـث إذ يـنـهـل وابله

كـأن جـفـنـي بـليـلي عـاشـق سـهـري — لذاك لمــا يــزل جــفـنـي يـواصـله

ما زلت في جامع الإخوان معتكفا — جـسـمـي عـليـل وطـول السقم ناحله

عـدمـت صـبـري وعـقـلي فر عن بدني — وضــاق صــدري وجـيـش الهـم نـازله

أبانني الدهر عن قومي وعن وطني — بـئس الزمـان فـمـا تـصـفو مناهله

مــالي مــعــيـن عـلى دهـري أؤمـله — إلا السـعـيـد الذي فـازت أوايله

سـلالة المـصطفى المبعوث من مضر — بـحـر العـلوم الذي فـاضت سواحله

عـلامـة العـصـر فـي عـلم له حـجـج — تــزيـل زيـغ الذي جـهـلاً يـجـادله

كـريـم نـفـس بـبـذل السـيـب مـنـبس — يـعـود بـالنـجـح والخـيرات سائله

ســمــيــدع فــارس بـالحـرب صـولتـه — تـهـول قـلب الذي فـيـنـا يـنـازله

فـلو تـتـبـعت أهل الفضل في زمني — لمــا عــثــرت عـلى شـخـص يـمـاثـله

أو رمـت تـعـداد فـضـلٍ فـيه مجتمع — لجــف حــبـري ولا تـحـصـي فـضـائله

يـا أيـها السيد المفضال في شرفٍ — ومــن نـعـم الورى أمـنـاً فـواضـله

قـد ضـاق صـدري وأرجـو منك توسعة — بـمـا وهـبـت فـخـيـر البـر عـاجـله

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • بليلي: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
  • سهري: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ …
  • عاذله: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • لفرط: فرط: الفارِطُ: الْمُتَقَدِّمُ السابقُ، فرَطَ يَفْرُط فُروطاً. قَالَ أَعرابي للحسَن: يَا أَبا سَعِيدٍ، عَلِّمْني دِينًا وَسُوطاً، لَا ذَاهِبًا فُروطاً، وَلَا ساقِطاً سُقوطاً أَي دِيناً مُتوسِّطاً لَا مُتقدِّماً بالغُلُوِّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة