لمَّاـ مـدحـت نـظـلمـا
الشاعر: محمد علي بشارة الخاقاني · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر محمد علي بشارة الخاقاني، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمَّاـ مـدحـت نـظـلمـا — نـظـمـاً وأديـت حـقـه
إذ خـلنـه هـاشـمـيـاً — بـالجـود يشبه رهطه
فجاد لي مناً وعشراً — مـن حـب أرز وحـنـطه
تـسـعـيـن منا وعشرا — مـن حـبّ أرز وحـنـطه
فــكـان مـا در عـصـر — فـلا تـشـم قـط برقه
فـأعـجب به من بخيل — أقـام للبـخـل شـرطه
وصــار فــيــه قـضـاءً — لا زال يـسـلك طرقه
إن الذي جــاء فـيـه — قـلامـة أو كـعـفـطـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برقه: البَرْقَةُ : الدَّهشةُ (لكل داخلٍ برقة).
- رهطه: رهط: رَهْطُ الرجلِ: قومُه وَقَبِيلَتُهُ. يُقَالُ: هُمْ رَهْطه دِنْية. والرَّهْطُ: عَدَدٌ يَجْمَعُ مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَبَعْضٌ يَقُولُ مِنْ سَبْعَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَمَا دُونَ السَّبْعَةِ إِلى الثَّلَاثَةِ نَفَ …
- شرطه: الشَّرْطَةُ : علامةُ الطّرح في الحساب.-: شحطةٌ أو مَدّةٌ أُفقيّةٌ قصيرة للفصل بين كلاميْن مُتّصليْن؛ كتبتُ الجملةَ الاعتراضيّةَ بين شرطتين.
- طرقه: الطَّرْقَةُ : اسم المرّة من الطَّرْق؛ كان يأتي إليه في اليوم طرقَتَيْنِ.
- فجاد: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.