برئت إلى الإله من ابن أروى
الشاعر: كثير عزة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«برئت إلى الإله من ابن أروى» من شعر كثير عزة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَرِئتُ إِلى الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروى — وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا
وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ — غَداةَ دُعي أَميرَ المُؤمِنينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوارج: الخَوَارِجُ : [بصيغة الجمع] فرقة من الفرق الإسلامية، خرجوا على الإمام عليّ وخالفوا رأيه، ويُطلق على من خرج على الخلفاء والسلاطين.
- المؤمنينا: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
- عتيق: العَتِيقُ : القديم من كل شيء؛ أثاث عتيق.-: الكريم؛ البيت العَتيقُ، أي الكعبة/ ثوب عتيق، أي جيد الحياكة.- من الخيل: النجيب الذي يفضل غيره؛ يختارون الجيادَ العتاق للسِّباق/ العِتاقُ من الطير هي الجوارح.- من الرقيق: من تحرّ …