هاتى السلاح فإن الحرب بالباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتى السلاح فإن الحرب بالبابوحطمى كل أقداحي وأكوابي
ردّى علي من الأشعار ما فرغتمن الظبي والوغى والظفر والناب
يا حاكمين بمصر يوم محنتهاماذا ادخرتم لها في حظّها الكابي
كنانة الله لكن لاسهام بهايا وليها من أذى أهل وأحباب
لو ادّخرتم كراما بعض مالكمولقوة الجيش أمسى جدّ غلّاب
أئن دعا الحرب كنتم كالنعام بهوهمكم في جنى غنم وأسلاب
وفي السلام رؤوس تحكمون بناوفي الحروب نراكم محض أذناب
قد خنتمو الشعب في أيام حكمكمفلا يرى الخصم منه أيّ إرهاب
كم شدتم معهدا للعلم بل هرماهلّا بنيتم لحرب شبه كتّاب
دقت طبول الوغى والجند قد شخصتإلى المنايا أسودا غير هيّاب
والجو سدّ بسحب من مثارهمفي منظر من لباس الحرب خلاب
كل تعاوده الذكرى فيصرعهاوليس في نصره يوما بمرتاب
وفي الملاحم قدّر كل مفزعةفما يفيدك تهويلي وإطنابي
ونحن لا هون في حفل وفي طربوفي مفاخر أحساب وألقاب
نحن الضحايا لرجعيين مالهمفي عزة العيش من حظ وآداب
تذبذبوا في الأمانى ما نرى بهممهما ادعوا واستطالوا غير كذّاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.