هل بالديار لهذا الصب من باكى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل بالديار لهذا الصب من باكىردى عليّ فأنت الصوت والحاكي
لو كان في الحب عدل ما شقيت بهفقد عشقتك في يمنى وبلواك
حتى إذا ما سقانى الحب محنتهحرمت عيني من رؤيا محياك
وبت في القصر تزجى آهتي مقلابالدمع أو مهجا بالصارخ الشاكي
ومات جارى وجارى لم أصخ لهمافقد فقدت لسقمى كل إدراك
كل المكاسير زارتهم أحبتهمولم يزرني إلا طيف نجواك
قد ذقت لذة توحيدي فما نفعتفاليوم أسقيك عدلا كأس إشراكي
أرى بهجرك جلادي ومقصلتيمتى وأين إذن يا ليل ألقاك
أزيد لي في الليالي ليلة الشاكيجنت حياتي في وردى وأشواكي
لو وازنت قسمتي في العيش موهبتيلما جرى قدر في غير أفلاكي
لكن ما ظن عدلا كان يظلمنيذبحا لروحي وتنكيلا بادراكي
كم مشهد سرت فيه ملتقى غيرمن ظلم مضطهد أو زور أفاك
شماتة العاذلين السود تلفحنيفي كل مضطرب للصوت والحاكي
أصبحت أنكر حتى من رثى وبكىوكم ذكت حرقتي من مدمعي الباكي
فمادح موهباتي مهدر شرقيالغصن في راحتيه نصل سفّاك
إذا كشفتُ نواياه أرى صدرامن عاطش للأذى في لؤم ضحّاك
يقض مضجعه شعرى ومنزلتيفلا يود سوى بؤسى وإهلاكي
إحسان لا تفرقى من محنتى وثقىأنى على الرغم من بلواي أهواك
ولا ترعك تجاعيدي فإن بهاسطور غيب أجافيه بإشراكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.