ألا هل أرى ختما لمختصر الجسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا هل أرى ختما لمختصر الجسمبسقم جُفون أطنبت في الهوى سقمى
وهل من خليل مُسعد الطّرف فيالدُّجى على أدمُع تهمي ومُرتقب النّجم
أيا مالكي ما لي سوى الدّمع شافعيلديك كعنمان على وجنتي يدمي
يُسالمُ قلبي منك لحظا مُحاربافهل فيه يوما يبدلُ الحرب بالسّلم
ويبدلُ منك السّخط عندي بالرّضاوأحظى على أنف العواذل بالرّغم
ولو زُرت في ليل التّمام مُتمّمالوعدي لخلتُ البدر قد زار في التّمّ
وإلا سنى أنوار ختم بدرس منتناهت له العلياءُ في الفضل والعلم
هُمامٌ إلى غريانُ يُعزى وإنّهلفي كلّ علم تاجُ أعلاقه الشّمّ
إذا أطرؤوا بالمدح في وصف عالموقيس به الممدُوحُ يعزُّ طالبُ الذّمّ
فقيرٌ من الدُّنيا غنيّ من العلىمليء من التّقوى عريٌّ من الإثم
متى كسلت عن خدمة العلم صُحبةٌفخدمتهُ للعلم بالجدّ والحزم
ترى لعويص المشكلات بأسرهاعلى ذهنه الأسنى ازدحاما لدى الفهم
إذا جال في ميزان فقه فأشهبٌيُسابقُ في إدراكه شُهبُ الدّهم
ويُـــــوردُ فـــــي عــــلم الكــــلام أدلّةيقينيّة البرهان قاطعة الخصم
وتُجزم أعلامُ النّحاة برفعهفأضحى بعلم النحو يرفعُ الجزم
وتشهدُ أربابُ البيان بأنّهلها سيّدُ مولى مُطاعٌ بلادُهم
غدا وهو في الميزان قطب أما ترىلهُ فيه تهذيب يُقرّرُ بالختم
وإن فسّر التّنزيل يوما فذهنهبإتّقانه كشّاف صادقٌ عن وهم
غدا في أُصول الفقه ينسخُ ذكرهُلذكر الأُصوليين بالحتم والرّسم
وأمّا حديث المصطفى صحّ حفظهُله وألمّ بـــــــالروايـــــــة والإســــــم
عليه صلاةُ الله ما ذُكر اسمهُعلى ألسن المدّاح في البدء والختم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.