من حوى الإصطبار يحمد مآله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من حوى الإصطبار يحمد مآلهوهـــــو لاشـــــكّ بـــــالغٌ آمـــــاله
وحوى السّعد من حوى الرّأي فالزمقُرب من قد خلا لهُ وخلا له
ما أرى العزّ ان جلا الرأي إلاعزّ من قد جلا لهُ وجلا له
وإذا الرأيُ صاحب العزم فاجزمأنّه من سعى لهُ أو سعا له
من حوى ذي الخصال عادت عداهُحين تدري خصالهُ كالخصاله
كخصال حوى لها ابنُ حسينلا يرى قد حوى لها من حواله
ملكٌ كلّ كلُّ من رام يحكيمن معالي كماله وكماله
يعشق العفو عشق غيلان ميافحباهُ المنى لهُ ومناله
حرّم السفك عنه لاكسواهُإذ يــــــراه حـــــلا له وحـــــلاله
مُسرعٌ للعطا ويعظم بطئارفد من قد نوى له ونواله
من رمى للحبى حبالة مدحفيه ألقى الحبا لهُ والحباله
فيه بئر يدل بالرّفد للعافي فيلقي الدّلالة والدّلالة
لاأراني إلا له منهُ حسامامن يديه نبا لهُ ونباله
فسيكفي العدوّ يوما ويعطيمغرما من حمى له وحماله
دام في العزّ ماضي العزم ملكاليس يشكو كلالهُ وكلاله
هو من ربّه العليّ غدا فيحرز أمن كفالة وكفى له
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.