اخــلاي هــل بــالغــرب طــب يـطـبـنـي

الشاعر: عمر بن قدور الجزائري · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عمر بن قدور الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اخــلاي هــل بــالغــرب طــب يـطـبـنـي — فـان عـضـال الداء اعـيـا المـراهما

عــليــل مــن الأفـكـار ايـن أبـثـهـا — وهـل تـنـفـع الشـكـوى لمن ظل واجما

فـرحـمـاك يـا دهـري فـمـا أنـت صانع — اتـطـمـس نـور الحـق لا تـخشى لائما

فــلمــا اراد الله اعــلاه صــوتـنـا — اتــاح ابــا حــفـص فـفـض الكـمـائمـا

وابــدى لنــا الفـاروق والكـل شـيـق — لذاك الهدى اذا سل في الله صارما

وقــدمــا ابــو حـفـص سـمـي حـديـثـنـا — بــه مـحـكـم الاسـلام اصـبـح قـائمـا

ولا عــجـب فـالتـرب للتـرب يـنـتـمـي — ومـن يـشـبـه الآباء لا يلفى ظالما

فـيـا مـعـشر الكتاب بالغرب ابرزوا — اذا ظـهـر الفـاروق عـزمـا مـصـارمـا

وشـدوا بـازر الشـهـم وانحوا كنحوه — تـكـونـوا اسـودا في الزمان صوارما

فـمـا ارتـقـت الاقـوام الا بـعزمها — وهـل يـبـلغ الآمـال مـن كـان نائما

عـجـيـب لهـذا الجـيـل فـي طـول صبره — على الجهل حتى أصبح الجهل باسما

فـقـد حـصـحـص الاضـواء وانجاب غيهب — فـهـل بـعـد هـذا يـرقد المرء حالما

ومـــا ذلك العـــمــران الا مــواعــظ — بـهـا يـقـرا الانـسـان درسا موازما

تـفـكـر رعـاك الله فـي حـال غـيـرنا — تـجـدهـم سـروا سيرا يسيخ القوائما

ونـحـن بـحـمـد الله والجـهـل فـخرنا — نـهـادي الورى خـزيـا وعارا رواسما

عــســى أمـة تـرضـى الفـضـائل شـيـمـة — فــتــوقــظ شــعـبـا للسـلام مـسـالمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتاح: أَتَاحَ يُتِيحُ أَتِحْ إِتاحَةً [تيح]:- الأَمرَ: هيّأه وقدّره؛ أتاح المصنع فرصة العمل لأربعين عاملاً إضافياً.
  • اخلاي: الإِخْلاءُ : مصـ. -: تفريغ المكان ونحوه ممّا فيه. -: أن يتخلَّى واضعُ اليد عن العقار.
  • اعلاه: [ع ل و]. (مصدر أعْلَى). "إعْلاَءُ مَقامِهِ" : الرَّفْعُ مِنْهُ، أَيْ جَعْلُهُ عَالِياً.
  • الفاروق: الفارُوقُ : من يفْرُق بين الحقِّ والباطل.-: لقب الخليفة عمربن الخَطَّاب.-: الشَّديدُ الفزع، أي الفرِق ؛ هذا الطفلُ فاروق من الظلام.
  • بالغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
  • حديثنا: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا