وجار في مضامير المعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجار في مضامير المعاليكميت كم به طعنت كماة
به اسعبدت آبقة المعانيفعادت وهي في محررات
مصل والمعالي راكعاتلديهوالمعاني ساجدات
إذا أسرجته بالرأي تغدوالجوامح وهي فيه ملجمات
على الخمس الجواري سار لكنله العشر العقول مشيعات
تنهدهن مرتضعاً نميراًلها لكنما الحلم الدواة
وسار على سهول الطرس صلابها محي البرية والممات
يمج بها إلى الأعداء موتاًولكن للمحب هو الحياة
وعار عن عيوب عداك لكنبنسج صنيعه تكسي العراة
بصير في الخفايا وهو أعمىوأعلم لم تفته مغيبات
شققت لسانه طولاً لكيلاتقصر عنه إذ يملي الرواة
مصل فوق سطح الطرس لكنغدت تأنم فيه المشكلات
تقوم لديه إن صلى صفوهاوهن مسلمات مسلمات
تهش به على سرح المعانيكأن له شواردها شياة
وملك والطروس له سريرلسطوته الممالك خاضعات
له الآراء أســــياف حدادوأجناد لديه مجندات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.