ملكنا فكان العفو منا سجيةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملكنا فكان العفو منا سجيةًبيوم به بطحاء مكة تفتح
فسالت بفيض العفو منا بطاحكمولما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالمافككنا أسيراً منكم كاد يذبح
وفي يوم بدر مذ أسرنا رجالكمغدونا عن الأسرى نكف ونصفح
فحسبكم هذا التفاوت بيننافأي قبيل فيه أربي وأربح
ولا غرو إذ كنا صفحنا وجرتمفكل إناء بالذي فيه ينضح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.