وارحمتا لفلسطين وما لقيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وارحمتا لفلسطين وما لقيتقومي وما هي تلقى في فلسطين
لقد رمتها رجال الغرب لا سلمتمن النوائب بالأبكار والعون
توزعوها كما يهوون فامتلكواشطراً وشطر غدا ملكاً لصهيون
وأنزلوا أهلها في كل قاحلةٍقفر فبئس مناخ الذل والهون
من كل أبلج ميمون نقيبتهينمي لأبلج يوم الفخر ميمون
سيموا على الضيم نوماً في ديارهموالضيم تأنفه شم العرانين
إن طاعنوا دون أقصى أرضهم فهمبقية من مطاعيم مطاعين
في كل مطرح جنب من بلادهمدم لمنتحر منهم ومطعون
أضحوا قرابينها والنفس إن كرمتمن دون أوطانها أدنى القرابين
عتوا على وعد بلفور وهل خضعتفيما مضى يعرب طوعاً لمأفون
سل عنهم الروم في اليرموك ما صنعوافيه وفي القدس الأعلى وجيرون
وسل فروق وقسطنطين منكمشفيها بجيشٍ على الأسوار مرصون
داسوا بأرجلهم رأس الرجا فغدتتخطوا وتسحق في الأسبان والصين
ضج العراق وقد ماتت شقيقتةتـــــدعـــــوه مــــنــــكــــوب لمــــحــــزون
شعب العراق استفد من عصبةٍ حكمتعلى الأعاريب حكماً غير مسنون
وأثأر لقومٍ إذا قويت واهنهمما كنت إلا قوياً غير موهون
فالجسم إن أكل الآساد جانبهأضحت بقاياه طعماً للسراحين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.