أطــــــلع لي قـــــده وخـــــده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطــــــلع لي قـــــده وخـــــدهفخلت غصناً علهي ورده
وماس تيهاً فحل صبريفتر على الخصر منه شده
نثرت دمعي لنظم درمن ثغره زان فيه نضده
هممت في ورده ولكنناسك قلبي أضاع ورده
ثغر له الدمع خد خديسبحان من شقه وخده
يا خصره ضعفوك طعناًوالضعف لا يعتري ابن عقده
يا خده ما برقت إلأوجست في القلب منك رعده
يا كسراً جفن مقلتيهرد على السيف منه غمده
تجاوز الفتك منك لماأرهفت بالغنج منه حده
ما شيم للصب قط إلاوقــــطــــه قــــائماً وقده
يلومني في هواه من لميروي الهوى في حشاه زنده
ولو رآه لهـــــام قـــــلبــــيبه وخلى الملام بعده
بموكب الحسن إن تبدييرفع فوق الوشاح بنده
قلت مليك زها ولكنغدت معاني الجمال جنده
ملك غدا الحر في التصابيوهو رقيق الجمال عبده
لا أشتكي الجور من مليكآثر بالعدل منه قده
فحسنه دولة وعهدهبدولة الحسن مستبده
تخال ليلاً على نهارإذا على الوجه مر جعده
ضدان زاناه باجتماحفمن رأى الضد زان ضده
صد دلالاً فقيل أولىعاشقه هجره وصده
ولو هوى حسنه ثبيروصــــد عنه هوى وهده
لو رام أسلوه هد قلبيوكيف يسلوه وهو عنده
بي ظمأ لا يطيق قلبوإن بدين الغرام جحده
لم أعبد الحسن منه وحديلنــــه قــــد حــــواء وحــــده
ما ردني عنه بل إليهلوم أبـــــاه الهـــــوى ورده
وهل يرد الملام صبايرى استماع الملام رده
يا عاكساً مني الأمانيللعكس حققت منه طرده
صل جامحاً أنزلت طوعاًللحب من معطفيك صعده
قطعت عند الملام طفاواصل بالفكر منه سهده
أحرقت بالثغر منك قلبيولم أذق لا وفيك برده
شهدت لما رأيت نملاًعليه إن الرضاب شهده
لأن يكن فضله بمرأىفإنه بالمذاق عمده
يا سائلي في هواه عماأخلقه الحب واستجده
يطول شرح الهوى وحاليمتن فطالعه فهو زبده
مذ عقد الصدغ لم يبارحقلبي بشرع الغرام عقده
ومــــا دعــــوت الســــلو إلاأطــــــلع لي قـــــده وخـــــده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.