فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُميَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
وَجِئتُم بِهَا مَذمومةً عَنَزِيَّةًتكادُ من اللُّؤمِ المُبينِ تَظلَعُ
فإِن يكُ أقوامٌ أصيبُوا بغرَّةٍفأنتُم مِنَ الغاراتِ أَخزى وأوجَعُ
فَرِيقانِ منهُم مَن أتى البَحرُ دونهُوَمُودٍ كَمَا أَودَت ثَمُودُ وتُبَّعُ
وَما مِنكُمُ أَفناءَ بَكرِ بنِ وائلٍلِغــــارَتِــــنَــــا إلا ذَلُولٌ مُــــوَقَّعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محرز بن المكعبر الضبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم أقرن، البيت ٥
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: قصة عمرو بن عمران الصيداوي مع حري (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.