لك الويل ما أجفاك طبعاً وألأما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك الويل ما أجفاك طبعاً وألأماخلقت أذىً أم كنت شرّاً مجسما
نريد لك الخير الكثير تكرماوخلقك يأبى ان تكون مكرما
فغدر واخلاف وكذب وخسةونفس ترى نهب الرذائل مغنما
يبين عليك اللؤم في كل حادثتهم اليه حاسراً ومعمما
تصول على الاموات بين قبورهمولو كنت تجزيهم بكيت لهم دما
وتنحى على الاوطان بالقلم الذيبريت فلا ترعى ذماراً ولا حمى
يراع اذا جردته للاذرى انبرىوان سل في خير نبا وتثلما
وكنا رجونا الخير منك وغرنادهاك فقلنا عله قد تقوما
اذا أنت كالجمر الذي كان خامداًفلما سرت ريح عليه تضرما
وأصبحت كالأفعى استكنت بحجرهافلما سعت مجّت لعاباً مسمما
فمهلاً رويداً ان للحق صارماًصقيلاً اذا ما هز فوقك صمما
من اليوم فليرجمك من كان مؤمناًوان مت فليلعنك من كان مسلما
تبوأ من الدنيا المخازي وانتظراذا قيل في الاخرى تبوأ جهنما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.