ألا ما لعينيك لا تهجع

الشاعر: الخنساء · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«ألا ما لعينيك لا تهجع» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ — تُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُ

كَأَنَّ جُماناً هَوى مُرسِلاً — دُموعَهُما أَو هُما أَسرَعُ

تَحَدَّرَ وَاِنبَتَّ مِنهُ النِظامُ — فَاِنسَلَّ مِن سِلكِهِ أَجمَعُ

فَبَكّي لِصَخرٍ وَلا تَندُبي — سِواهُ فَإِنَّ الفَتى مِصقَعُ

مَضى وَسَنَمضي عَلى إِثرِهِ — كَذاكَ لِكُلِّ فَتىً مَصرَعُ

هُوَ الفارِسُ المُستَعِدُّ الخَطيبُ — في القَومِ وَاليَسَرُ الوَعوَعُ

وَعانٍ يَحُكُّ ظَنابيبَهُ — إِذا جُرَّ في القِدِّ لا يُرفَعُ

دَعاكَ فَهَتَّكتَ أَغلالَهُ — وَقَد ظَنَّ قَبلَكَ لا تُقطَعُ

وَجَلسٍ أَمونٍ تَسَدَّيتَها — لِيَطعَمَها نَفَرٌ جُوَّعُ

فَظَلَّت تَكوسُ عَلى أَكرُعٍ — ثَلاثٍ وَكانَ لَها أَربَعُ

بِمَهوٍ إِذا أَنتَ صَوَّبتَهُ — كَأَنَّ العِظامَ لَهُ خِروَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطيب: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • الوعوع: الوَعْوَعُ : ابنُ آوى.-: الئعلبُ.-: الخطيبُ البليغُ.-: الرَّجُلُ الضّعيف؛ ارتعد الوَعوع لصوت الانفجار.-: الدَّيْدَبانُ أي الحارس والرقيب.-: المفازَةُ ج وعَاوعُ.
  • تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.
  • جمانا: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه.

قصائد ذات صلة

  • عين فابكي لي على صخر إذا
  • يا عين فيضي بدمع منك مغزار
  • يا عين بكي على صخر لأشجان
  • لعمري وما عمري علي بهين
  • من لامني في حب كوز وذكره
  • يا عين ما لك لا تبكين تسكابا
  • وخرق كأنضاء القميص دوية
  • يا ابن الشريد على تنائي بيننا