وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ منيوَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجنيرأَت قمر السماءِ فذكرتني
عهوداً بينها سلفَت وبينيفقل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
بِلَيلٍ كالنهار من الضياءِفَقَد حاكَت بِهِ شَمسَ السماءِ
فمثَّلـ قربُها بعد التَناءيلَياليَ وصلها بالرقمتين
فَتاةٌ هيَّجت منّا الكَوامِنمن الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسنكلانا ناظِرٌ قمراً ولكن
رأَيت بوجهها ذَوبَ اللُجَينِلها وَجهٌ بإِسعادٍ يُحيّا
بِهِ غَيلانُ يَسلو وَجهَ مَيّاحَكى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
فَلَمّا قابَل البَدرُ المُحَيّارَأَيتُ بعينها وَرأَت بعيني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.