هَوىً بين التحرُّك والسكونِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَوىً بين التحرُّك والسكونِيَهيجُ بِهِ لَظى القَلب الحَزينِ
وَما بَرح الهوى المقصورُ فيناكممدودِ الهوا في كل حينِ
وَصدرٌ ضمَّ قَلباً ضمَّ وجداًفَكانَ بِهِ شجونٌ في شجونِ
وَيــــا لِلَّهِ شَــــوقٌ في ضُلوعٍاقام بهنَّ كالداءِ الدَفينِ
أَشوق الى الَّذي مثّلت مِنهُمثالاً لَيسَ من ماءِ وطينِ
وَما حبُّ العيونِ يعدُّ حبافحبُّ العين من حبِّ العيونِ
وَلا كُلُّ المحبة عن ودادٍيُنَزَّهُ عن اراجيف الظنونِ
أَلا يا مَن لَهُ في القَلب عَهدٌكَنَقشٍ خُطَّ في الصخر المَتينِ
لَئن عطفت محبتكم فؤاديفَكَم يَلوي الهوا رطبَ الغصونِ
بعثتُ مَع النَسيم لكم سَلاماًحكى بالطبب عَرفَ الياسَمينِ
بعثتُ بِهِ الى روحٍ أَمينٍعساهُ يَكون مَع ريحٍ أَمينِ
رأَيتكَ قد أَلِفت الزهدَ طوعاًبحيث رغبتَ في الحق المُبينِ
فَلَستَ بِبائِعٍ ديناً بدنياوَلَستَ بمشترٍ دنيا بِدينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.