تَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُارى منهما جيشاً تلاهُ رديفُهُ
مواقعُهُ شعوآءُ في كل غارَةٍوأَرماحهُ مسنونةٌ وَسيوفهُ
بأَيدي صُفوفٍ من عساكرهِ سَطتعليَّ وَمَرَّت في فؤادي صفوفهُ
وإن الهـــــوى مـــــا زال لا دَرَّ درُّهُأَليفَ الَّذي قد بان عنهُ اليفهُ
أليفٌ يُراعي في الوَلا حقَّ إِلفهِاذا أَلِفَ الانسانَ فهو حَليفهُ
ألا في ذِمام اللَه قَلبٌ لقد سطاعليهِ قويُّ الحبّ حتىّ ضَعيفهُ
فَصار اذا هبَّ الهوآءُ يظنهُهَوىً فنُسَيمات الرياض تُخيفهُ
يخاطبُ اطلالاً صَداها يحببهُوَيصغي الى بانٍ توالى حفيفهُ
يهيجهُ مرُّ النَسيم على الغضاكأَنَّ نواحاً صوتهُ وَهَفيفهُ
فَلا تعذلاهُ ان بكى كلَّ ساعةٍفذلك متبول الفؤاد أَسيفهُ
فإنَّ بِهِ الوجدَ الَّذي قد سمعتمابِهِ أَنَّ قَيساً عبدُهُ وَوَصيفهُ
وَهَيهاتِ ما قيسٌ لقي فوق ما لقيمن الحبِّ اذ جارَت عليهِ صروفهُ
كفاهُ من التَعذيبِ أَنَّ فؤادَهُثَقيلَ الهوى فيهِ يصير خَفيفهُ
وأَنَّ لَهُ في كُلِّ عُضوٍ مَشاعِرَ الهوى فَهوَ مُضنى كلِّ عضوٍ مأُوفهُ
يَنوح كَما ناح الحمامُ وليتهُحَمامٌ فَيَغدو للحَبيب رَفيفهُ
وَيَبكي كَما يَبكي السحاب وليتهُسحابٌ غدا فوق الديار وقوفهُ
أَلا للهوى ما في الفوأد من الهوىكأَنَّ سهاماً نافذاتٍ حروفهُ
بِهِ مِن زَماني قد تقضى رَبيعهُفَلَيسَ بِباقٍ منهُ الّا خَريفهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.