لا بدع إن كان أُعطي القوسَ باريها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا بدع إن كان أُعطي القوسَ باريهاممَّنــ تعوَّدَ يُعطاها وَيُعطيها
فَلا نهنئهُ لكن نهنئُهابِهِ فتلك الَّتي نالَت امانيها
رئاسَةٌ نالها مَن لم يزد شرفاًبها فَفي نَفسِهِ قد كان حاويها
اجَلُّ منزلةً من ان يقال لَهُتَهنيك من رُتَب العليا معاليها
مولىً لَهُ قدمٌ في الفَضلِ راسخةٌوَفي الندى يَدُهُ البيضا تلاقيها
رادَ الفضائِلَ حتىّ حازَ افضلهافَلَم يَكُن من جديدٍ عندهُ فيها
مبارك الوجه وضّاح الجَبين اذادَجَت صروفُ اللَيالي فهو جاليها
في قَلبِهِ لاحَ نور الحقِّ تبعثُهُنيرانُ غَيرتِهِ والعزم يُذكيها
تَهنا طرابُلُس الشأم الَّتي ظفرتمنهُ بِفَخرٍ بِهِ ازدانت نواحيها
وَنال جِلَّقَ حظٌّ مِنهُ حيث ثَوىبها فكلتاهما لاقَت تهانيها
تعوَّد العدلَ والانصافَ مشرَبهُوعادة المرءِ لا تعدو مَجاريها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.