أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌمن خدرِها برزَ الغمامُ الصيِّبُ
نهرٌ لأبناءِ الصبابةِ معشَقٌفيه وللصادي الملوَّح مشرَبُ
لا زال يدرمُ تحت وَسقِ مكلّلٍعممٍ يُقدِّحُ منكبيه وينكب
مما تمناهُ الربيعُ لريّهأيامَ ظِمءِ رياضِهِ لا تقرب
فردُ الربابِ يقولُ شائمُ برقهِمن أين رُفِّع ذا الغريقُ المهدب
والغيثُ في كِلَلِ السحابِ كأنهملكٌ بقاصيةِ الرواقِ مُحَجَّب
صَخِبُ الرعودِ وإنما هي ألسنٌفأمرُّهنَّ اللوذعيُّ المسهب
راعي الضحى في حينِ غرَّةِ أمنِهِفسناه مخطوفُ الإضاءةِ أكهب
جذلان إن هتكَ اللثامَ بدا لهخدٌ بجاديِّ البوارقِ مُذهَب
والأرضُ حاسرةٌ تودُّ لو أنهامما يحبّرهُ الربيعُ تجلبَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الوزير المغربي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.