ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَباياتُساقُ فوقَ هُزّلِ المَطايا
مغلولة الأيدي إلى الأعناقِتُسبى على عُجفٍ من النياقِ
حاسرةَ الوجهِ بغيرِ بُرقِعلا سترَ غيرُ ساعدٍ وأذرع
قد ترَكَت عزيزَها على الثرىوخلّفتهُ في الهجيرِ والعَرا
إن نَظَرت لها العيونُ ولولّتأو نَظَرَت إلى الرؤوسِ أعوَلَت
تَوَدُّ أن جسمَها مقبورُولا يَراها الشامتُ الكفورُ
وهي بأستارِ من الأنوارِتحجُبُها عن أعيُن النظّار
فاجتمعَ الناسُ عليهُم للنَظَروفيهمُ من ليسَ يدري ما الخَبر
فأشرَقَت ذاتُ خمار منهمُتقولُ من أيّ الأُسارى أنتُمُ
قُلنَ لها إذ رامَت التعرُّفانحنُ أُسارى آل بيتِ المصطفى
فهيّأت مقانِعا وأُزرانالت بها عنِ العيونِ سترا
يَستُرها جلالُها والنورُفالطرفُ عنا خاسىءٌ حسيرُ
واعجَباً للأمّةِ الكوفيةتبكي على الذرية المرضيّة
وهيَ التي قَد قتَلَت رِجالَهاوأيتَمت بقَتلِها أطفالَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.