وأصبحَ السبطُ فأعطى الرايه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأصبحَ السبطُ فأعطى الرايهإلى أخيهِ قمرِ الهدايه
إلى المحامي الناصرِ المواسيالصابرِ المجاهدِ العباس
وصــــحبُهُ من فارسٍ وراجلسبعونَ واثنانِ بنقلِ الناقل
صــــفّهُــــمُ للحربِ خيرَ صفوكــــلُّ فــــرد منهمُ بألف
وحلّ في الميمنة ابنُ القينوفي اليسارِ ناصِرُ الحسينِ
البطلُ الندبُ حبيبُ الأسَديذو العلمِ والعرفانِ والتهجُّدِ
واستقبلوا القومَ بوجهٍ واحدِواحترسوا من هجَمَاتِ الكائدِ
وأقبلَ العدُوُّ بالجنودِوجــــاءَ بالعُدّةِ والعديد
أعطى دُريداً راية الضلالِتَبّت يدُ العبدِ وَمَن يُوالي
عَمراً على من في اليمن أمّرهوالشمرُ قد أحلّهُ في المَيسَرَه
وعروةَ الباغي على الخيّالهوشبثاً الطاغي على الرجاله
وكلّهُم على الضلال صمّمواصمّوا عَموا على الهدى وأُبكِموا
راموا عظيمَ الخزيِ في الدارينِفأدركوهُ بدمِ الحُسينِ
فيا لَها صفقَةَ غُبنٍ فاجرهقد خَسِروا الدنيا بها والآخرَه
نالوا بها من ربّهم ما نالواخزيَ عذابِ لعنة نكالُ
والسبطُ لما أقبَلوا إليهِدعا الإلهَ رافعاً يديهِ
بما رواه الشيخُ في الإرشادِفادعُ بهِ للفوز بالمرادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.