وأصـبـحَ السـبـطُ فـأعـطى الرايه

الشاعر: هادي كاشف الغطاء · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأصـبـحَ السـبـطُ فـأعـطى الرايه — إلى أخـــيـــهِ قــمــرِ الهــدايــه

إلى المـحـامي الناصرِ المواسي — الصــابــرِ المــجــاهــدِ العـبـاس

وصــــحـــبُهُ مـــن فـــارسٍ وراجـــل — سـبـعـونَ واثـنـانِ بـنقلِ الناقل

صــــفّهُــــمُ للحـــربِ خـــيـــرَ صـــف — وكــــلُّ فــــرد مـــنـــهـــمُ بـــألف

وحـلّ فـي المـيـمـنـة ابنُ القين — وفــي اليــسـارِ نـاصِـرُ الحـسـيـنِ

البــطـلُ النـدبُ حـبـيـبُ الأسَـدي — ذو العـلمِ والعـرفـانِ والتـهجُّدِ

واسـتـقـبـلوا القومَ بوجهٍ واحدِ — واحـتـرسـوا مـن هـجَـمَاتِ الكائدِ

وأقـــبـــلَ العـــدُوُّ بـــالجــنــودِ — وجــــاءَ بـــالعُـــدّةِ والعـــديـــد

أعــطــى دُريــداً رايــة الضــلالِ — تَــبّــت يــدُ العـبـدِ وَمَـن يُـوالي

عَـمـراً عـلى مـن في اليمن أمّره — والشـمـرُ قـد أحـلّهُ في المَيسَرَه

وعـروةَ البـاغـي عـلى الخـيّـاله — وشـبـثـاً الطـاغـي عـلى الرجاله

وكــلّهُــم عــلى الضـلال صـمّـمـوا — صمّوا عَموا على الهدى وأُبكِموا

راموا عظيمَ الخزيِ في الدارينِ — فـــأدركـــوهُ بـــدمِ الحُـــســـيـــنِ

فـيـا لَهـا صـفـقَـةَ غُـبـنٍ فـاجـره — قد خَسِروا الدنيا بها والآخرَه

نـالوا بـها من ربّهم ما نالوا — خـــزيَ عـــذابِ لعـــنـــة نـــكـــالُ

والســبــطُ لمــا أقــبَـلوا إليـهِ — دعـــا الإلهَ رافـــعـــاً يـــديــهِ

بـمـا رواه الشـيـخُ في الإرشادِ — فـــادعُ بـــهِ للفــوز بــالمــرادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرايه: الرايَة [ريي]: العَلَم؛ رفع الرَّاية عالياً.-: العلامة المنصوبةُ لكي يراها النَّاس.
  • السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
  • الصابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
  • القين: قين: القَيْنُ: الحَدَّادُ، وَقِيلَ: كُلُّ صَانِعٍ قَيْنٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيانٌ وقُيُونٌ. وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسُ: إِلا الإِذْخِرَ فإِنه لقُيُونِنا؛ القُيُونُ: جَمْعُ قَيْنٍ وَهُوَ الحَدَّاد والصَّانِعُ. التَّهْذِيبُ: ك …
  • الكائد: كَايَدَ يُكَايِدُ مُكَايَدَةً :- ـه: كاده، أي خدعه ومكرَ به، أو أراده بسوء؛ امتنعتُ عن مشاركته في العمل بعد أن كايدني.
  • المحامي: المُحَامِي [حمي]: فا.-: المدافع.-: في القضاء، المدافع عن أحد الخصميْن؛ كلّف المتّهم محامياً مشهوراً للدفاع عنه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة