حكمُ المنايا في البرايا جاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكمُ المنايا في البرايا جاريلكن بأمرِ الواحدِ القهارِ
هل تنفعُ الشكوى منَ المكتوبِأو يشتكي الربُّ منَ المربوبِ
إياكَ أن تجزَعَ مِن موتِ أحدوان يكُن أباً شفيقاً أو وَلد
فليسَ من موتِ امرىء من بُدوليستُ الدنيا بدارِ خُلدِ
إن جانبٌ أصبحَ منها عَذباأمرّ منها جانبٌ فأوبى
فالمالُ والبنونُ حرثُ العاجلهوالعملُ الصالحُ حرثُ الآجله
فاتعِظوا بالعبرِ النوافِعواعتبروا بالحِكَم السَواطع
أنفُسكُم فهي أعزُّ الأنفسِحقٌ عليكم صَونُها مما يُسي
فحاسِبوها قَبلَ أن تُحاسَبواوعاتِبوها قبلَ أن تُعاتَبوا
لا تنسَ ذكرَ هادمُ اللذاتإن لم تَجِئهُ فهوَ جاء آتي
فهل مناصٌ منهُ أو معاذُوهَل خلاصٌ منهُ أو مَلاذُ
وكــــــــلُ حـــــــيّ هـــــــالكٌ إلاهُلم يبق حياً خالداً سواهُ
وهــــيَ وإن عِــــشتَ إلى زمانِفانيةٌ ومَن عليها فاني
لا تجزعن لهالك فتشقىفاللَهُ خيرٌ خلفاً وأبقى
وإن أصبت فتذكر ما جرىعلى أولي العصمَة ساداتُ الوَرى
وما بهِم حلّ مِنَ المصائبِومن عظيمُ الخَطبِ والنَوائِبِ
ففيهمُ للمَرءِ نعمَ الأُسوةوهم لذي الأيمان خيرُ قُدوة
قضى الحُسَينُ السبطُ والأنصارُوولدَهُ والعترةُ الأطهارُ
ماتوا جميعاً في نهارٍ واحدبــــلا مــــمــــرّض لهم وعائد
ما توا ولم يحضُرهُم مِن أحدِلشَدّ لحيين ولا مَد يدِ
ولا لتغميضٍ وتطبيق فمِولا لأمــــرٍ واجــــبِ مــــحتّم
ما حُملوا ما غُسّلا ما كُفّنواما حنّطوا ما شُيّعوا ما دُفنوا
وأهلُهم ماذا عليهم جَرىما حالُهم ليلةَ حادي عشَرا
عما بهم قد حلّ مَن سلاهُمُوعن عَزيزَ اللَهِ من عزّاهمُ
وهل أقيمَ مأتمُ الوفاةِلهمُ كما يقامُ للأمواتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.