كَــم للحَـبـيـب مـوقـفٌ حـبـيـبُ

الشاعر: هادي كاشف الغطاء · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَــم للحَـبـيـب مـوقـفٌ حـبـيـبُ — للَه نـــشـــرُ ذكــرِه يــطــيــبُ

قـد نَـصَرَ السبطَ لساناً وَيدا — مُـسـتَعذباً مُرّ الحتوفِ مورِدا

كـان خَـبـيـراً بـمـصيرِ الأمرِ — ومـا عـليـهِ مـن قـضـاءٍ يجري

وبــيــنَه وَبَـيـنَ مَـيـثَـمٍ جَـرى — مـا بـمـزيـد علمِهِ قد أشعرا

مِـمّـن عـليـهِ عَرَضوا الأمانا — والمـالَ جـمعاً فأبى إيمانا

وقـاتَـلَ القومَ قتالاً باهرا — وقـاتـلَ الجـيـوشَ والعساكرا

مـسـتـقـبـلاً رمـاحـهُـم بصدرهِ — وبــيــضــهُـم بـوجـهـهِ ونَـحـرهِ

عندَ الرسول قالَ لسنا نُعذَرُ — إن قُـتـل السـبـطُ ونَحنُ نَنظِرُ

أنــعَـمَ عـيـنَ مُـسـلمِ بِـفِـعـلهِ — وجـادَ فـي نصرِ الهدى بقَتلهِ

وكـانَ مَـسـروراً بـه مُستَبشراً — مـسـتَـيـقـنـاً خيرَ جزاءٍ ذُخرا

ســاءَ الحُـسَـيـنَ قـتـلُهُ وهَـدّه — إذ كــان خــيـرَ صـاحـب أعَـدّه

مُــذ قَـتَـلوهُ قـالَ عِـنـدَ ربّـي — أحـتَـسِـبُ اليـومَ حُـمـاة صحبي

واشـتَـرَكَ الحُـصَـينُ والتميمي — فــي دَمِهِ المــطـهّـر الكـريـمِ

عَــلّقَ مـنـهُ رأسـهُ المُـطـهّـرا — وجـالَ فـي الناسِ به مُفتَخرا

وبَــعــدَهُ عــلّقــهُ التـمـيـمـي — بُـشـراهُ فـي أخـراهُ بالجحيمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
  • باهرا: أهْرَأ يُهْرِىءُ إِهْرَاءَ :- الكلامَ: أكثر منه ولم يصب فيه؛ إنْ أَهْرأت فقدتَ احترامَ الناس. - ـه البردُ: اشتدَّ عليه حتى أهلكه أو كاد. - اللحمَ: أنضجه كثيرًا.
  • بصدره: الصُّدْرَةُ : أعلى صدْر الإنسان.-: الصِّدار.-: الدِّرع القصيرة ج صُدَرٌ.
  • بمزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
  • بمصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.
  • بوجهه: الوُجْهَةُ : الجانب أو الموضع يُتَّجَهُ إليه وِلكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا. -: كلُّ مكانٍ استقبلته كالقبْلة وشبهِها. - الأمرِ: وَجْهُهُ؛ عرض لهم وجهة نظره. -: النّاحية أو الجانب؛ من الوجهة الإنسانيّة / من الوجهة الق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة