كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُللَه نشرُ ذكرِه يطيبُ
قد نَصَرَ السبطَ لساناً وَيدامُستَعذباً مُرّ الحتوفِ مورِدا
كان خَبيراً بمصيرِ الأمرِوما عليهِ من قضاءٍ يجري
وبينَه وَبَينَ مَيثَمٍ جَرىما بمزيد علمِهِ قد أشعرا
مِمّن عليهِ عَرَضوا الأماناوالمالَ جمعاً فأبى إيمانا
وقاتَلَ القومَ قتالاً باهراوقاتلَ الجيوشَ والعساكرا
مستقبلاً رماحهُم بصدرهِوبيضهُم بوجههِ ونَحرهِ
عندَ الرسول قالَ لسنا نُعذَرُإن قُتل السبطُ ونَحنُ نَنظِرُ
أنعَمَ عينَ مُسلمِ بِفِعلهِوجادَ في نصرِ الهدى بقَتلهِ
وكانَ مَسروراً به مُستَبشراًمستَيقناً خيرَ جزاءٍ ذُخرا
ساءَ الحُسَينَ قتلُهُ وهَدّهإذ كان خيرَ صاحب أعَدّه
مُذ قَتَلوهُ قالَ عِندَ ربّيأحتَسِبُ اليومَ حُماة صحبي
واشتَرَكَ الحُصَينُ والتميميفي دَمِهِ المطهّر الكريمِ
عَلّقَ منهُ رأسهُ المُطهّراوجالَ في الناسِ به مُفتَخرا
وبَعدَهُ علّقهُ التميميبُشراهُ في أخراهُ بالجحيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.