قامت لأسقامِي مقامَ طبيبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامت لأسقامِي مقامَ طبيبهاذِكْرَى بَلَنْسِيَةٍ وذكرُ أَدِيبها
حدّثتَني فشفَيتَ منِّيـ لَوْعةًأَمْسَيتُ مُحترق الحشا بلَهيبها
مَا زلت أَذكره ولكن زدتَنِيذكراً وحسبُ النفس ذكرُ حبيبها
أهْوَى بلنسيةً وما سببُ الهوىإلّا أبو العبّاس أُنس غريبها
هبّ النسيم وما النسيمُ بطيِّبحتّى يشاب بطيبه وبطيبها
أَأَخي المعين على العدوّ بِمسلقٍأزرَى بوائل في ذكاء خطيبها
إِذ قامت الهيجا ولولا نصرُهما كان يعرف ليثُها من ذيبها
غلَب العواءُ على الزئير حميّةًوخبَا ضياء الشَّمس قبلَ مغيبها
فأَقام أحمدُ في مجادلة العِدَىبُرْهَانَ تصديقِي على تكذيبها
حتّى تبَيَّنـ فاضلٌ من ناقصٍواِنقادَ مخطِئ حجّةٍ لمُصيبها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: من اسمه علي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: علي بن عبد الغني أبو الحسن القروي المعروف بالحصري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
عن أبي الحسن الحصري في كتب التراث: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.