ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَتعَلَيكَ أَحشاؤُهُ نضاجا
جَنَّ عَلَيَّ الظَلامُ صُبحاًوَإِنَّما كُنتَ لي سراجا
جَرَت دُموعي عَلَيكَ حُمراًإِنَّ لَها مِن دَمي مِزاجا
جِراحُ قَلبي عَلَيكَ تَدمىلَم يَدرِ آسٍ لَها عِلاجا
جَلَّ مُصابي وَعَزَّ صَبريوَلَم تَجِد كُربَتي اِنفِراجا
جَعَلتَ شَهدَ الحَياةِ صاباًوَآبنوس الشَبابِ عاجا
جَرَّبتُ صَبري فَهاجَ ثُكليوَقُلتُ يَشفي البُكا فَهاجا
جَهَلتُ ما لي لجَجتُ حُزناًوَلَم أَكُن أَعرِفُ اللجاجا
جَفوتُ نومي وَلَيتَ أَنّيقُمتُ فَناجَيتُ مَن يُناجى
جادَت سَمائي بِكَوكَبٍ مِنأَعتَقِ أَقمارِها نتاجا
جَلَت بِهِ يَومَ لاحَ فهرٌغياهَبَ اللَيل وَالعجاجا
جادَلَني مَرَّةً فَأَعيابراعَتي فَهمُهُ اِحتِجاجا
جَرَّعَني السُمَّ فيهِ داءٌبَدَّلَ تَقويمهُ اِعوِجاجا
جَزى الإِلهُ الدُموعَ خَيراًأَسعَدنَني لَو قَضَينَ حاجا
جَوهَرَتي وَالسلوكُ قَوميبَعدَكَ لا يَعقِدونَ تاجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.